شبكة ومنتديات القز اكبر تجمع خليجي

اعلانات لشهار المواقع

لندن كول - من تاريخ 26 - 9- 2008 حتى 26 - 11- 2008مـ
منتديات رهف - ينتهي بتاريخ 17-12-2008 مـ
أعلن معنا :: بنر نبض روحي ينتهي بتاريخ  24- 10- 2008 ::
     
 

فعاليات المنتدى

اعلانات المنتدى الان لا تردد بطلب توقيعك الخاص منتديات دلع نجد - تعال وطلب توقيعك
اعلانات المنتدى اعلانات المنتدى
 
         

كيفية تفعيل عضويتكقوانين المنتدى لطلب الاشراف في منتديات دلع نجد

Untitled 3
الإدارة:      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رمضان مبارك سعيد للجميع ، كل عام وأنتم بخير



         
 
العودة   منتديات دلع نجد , دردشة دلع نجد , شات دلع نجد > منتديات حواء > مودة ورحمة
 
         

مودة ورحمة حول الحياة الزوجيّه

         
   
         

التنور

مودة ورحمة


إضافة رد
         
 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2008, 09:45 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


صورتك المفضلة MyMMS



SMS

abu-suleman غير متصل


افتراضي التنور

بسم الله الرحمن الرحيم
أحْمدُكَ الَلهُمَ وَأَسْتَعينُك وَأَسْتَهْديكَ وأُصَلي وأُسَلم عَلَى رسُولك الأمين وَعلى آله وَصَحبه أجمعين وَمَنْ تبعَهمْ بإحسَانٍ إلى يَوْم الدين
مما لاشك فيه هو كثرة المشاكل الأسرية التي تزداد يوماً بعد يوم ففي جميع وسائل الإعلام المختلفة تجد الحديث عنها من أجل إيجاد الحلول المناسبة لها والحمد الله أن الله أكرمنا بهذا الدين العظيم الذي ضمن الحياة الطيبة لمن سلك طريق الله المستقيم
قال الله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) (97) سورة النحل والحقيقة أن كثرة المشاكل سببها البعد عن التمسك بالدين فالرجل تجده مضيع لأوامر الله مرتكب لما حرم الله وكذلك المرأة ( ما نزل بلاءُ إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة )
الزواج في نظر القرآن ليس لحفظ النوع الإنساني فحسب بل هو فوق ذلك وسيلة للاطمئنان النفسي والهدوء القلبي والسكن الوجداني
قال الله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )(21)سورة الروم
القرآن بهذا النص يضع أسس الحياة العاطفية الهانئة الهادئة فالزوجة ملاذ للزوج يأوي إليها بعد جهاده اليومي في سبيل تحصيل لقمة العيش ويركن إلى مؤنسته بعد كدَه وجهده وسعيه ودأبه يلقي في نهاية مطافه بمتاعبه إلى هذا الملاذ إلى زوجته التي ينبغي أن تتلقاه فرحة مرحة طلقة الوجه ضاحكة الأسارير يجد منها آنئذ أذناً صاغية وقلباً حانياً وحديثاً رقيقاً حلواً يخفَف عنه ويذهب ما به . فالزوجة سكن لزوجها يسكن إليها ليروي ظمأه الجنسي في ظلال من الحب والمودًة و الطهارة فيسكن القلب عن الحرام وتسكت الجوارح عن التردي في حمأة الرذيلة والانزلاق في مهاوي الخطيئة .
ولكي يتحقق هذا أحاط الإسلام الأسرة بسياج تربوي ففرض حقوقاً للزوجة وحدوداً للزوج ومجالاً يسير فيه كل منهما لا يتعدى واجباته ولا يتجاوز اختصاصه لتسير سفينة حياتهما سعيدة في المحيط الزوجي بعيدة عن أعاصير الخلاف وتيارات النزاع وأنواء الشقاق . الحديث الشريف :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنَور )
( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأة إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها )
وجزاء الرضا الزوجي كما روته أم سلمة عن زوجها رسول الله : ( أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة )
جاءت امرأة إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقالت يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك : هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أُجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون . ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج واعترافها بحقه يعدل ذلك . وقليل منكن يفعله )
الإسلام يكرم الزوج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها )
لأن الإسلام يوكل رئاسة الأسرة والقوامة على شؤونها وتدبير أمورها للرجل فهو أقدر على تحمل التبعات وأقوى على حل المشكلات وأصلب عوداً ونضوجاً في الرأي أما المرأة فبحكم طبيعتها وتكوينها تكون أدق جسماً وأرق قلباً تغلب عليها العاطفة تنتابها حالات من الضعف البدني يسقط عنها إلى حين بعض العبادات فلا تكلَف بالصلاة ولا بالصيام عند الطمث وعند الولادة .لهذا المميزات إختصَ الله الرجال برئاسة الأسرة
قال الله تعالى (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ... الآية ) 34 سورة النساء
كما اختصهم بالإمامة والولاية والفتوى والجهاد وزيادة السهم في الميراث قال الله تعالى ( وللرجال عليهن درجة )
ولقد قرر الرسول عليه الصلاة والسلام أن المرأة الصالحة خير متاع في الدنيا عندما قال : ( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة ) وجعلها أكبر مكسب يفوز به المرء بعد تقوى الله( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيراً له من زوجة صالحة : إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرَته وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله ) لم يجعل الرسول عليه الصلاة والسلام صلاحها بوفرة مالها ولا بفرط جمالها بل جعل مقياس صلاحها في طاعتها لزوجها وإدخال السرور على نفسه فلا تقع عينه منها على قبيح ولا يشَم منها إلا أطيب ريح وفي عفَتها إذا ما غاب بعلها عنها أو حالت كثرة أعماله وشواغله دون اللقاء الجنسي .
اسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد المسلمين إلى الحق
وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله وصحبه أجمعين .







Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 07:06 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
$ملاك الروح$
مـشرفة اقسام عالم الرومنسية و مودة ورحمه

الصورة الرمزية $ملاك الروح$

إحصائية العضو









آخر مواضيعي


معلومات العضو


مزاجي
دولتي
الجنس
هوايتي

صورتك المفضلة MyMMS



SMS مافيهـ فرق بين حي ومقبور ๑๑ لاصرت حي وعن هوى النفس قاصر

$ملاك الروح$ متصل الآن


افتراضي







التوقيع


الف شكر لـكـ هذا من ذوقك .

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
         
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


         
 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
         
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172