المقدم
إذن ننتقل إلى رسالة أخينا حيدر عبد الله أبو دياب من السودان أخونا يقول هل يجوز للمرأة أن تخطب في جمع فيه رجال ونساء وبواسطة مكبرات الصوت باسم الدين وتصوير تلك الندوة كما يسمونها بأفلام الفيديو ويتم توزيعها داخل وخارج البلد وكل ذلك باسم الدين وهل في الإسلام قاعدة اسمها الغاية تبرر الوسيلة؟
الشيخ
هذه النقطة لا حرج فيها إن المرأة تخطب الناس وتذكر الناس وإن كان فيهم رجال فلا مانع من ذلك بالصوت العادي لا بالخضوع ولا بصوت آخر منكر كما قال جل وعلا يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا إذا كانت الخطبة قولا معروفا ليس فيه شيء من الخضوع بالقول لا شيء فيه، والله يقول سبحانه والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
ويقول سبحانه ومن أحسن قولا مما دعا إلى الله وعمل صالحا وهذا أمر الرجال والنساء جميعا فإذا خطبت وذكرت ودعت إلى الله فلا بأس بذلك بشرط الصيانة والبعد عن الخلوة بأي رجل من غير محارمها ومع الحجاب كل هذا لا بأس به .
أما التصوير فهذا هو الذي ينكر فهي لا تصور إلا إذا كان تصويرها وهي مستورة متحجبة في وجهها وفي كل شيء هذا لا يضر التصوير وخلافه من جنس التصوير ينبغي ألا يفعل في هذه المسائل بل ينبغي أن يقيد بأن يسجل سماعا من دون صورة لأن الصورة أصلها ممنوع ومحرم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون فلا حاجة إلى التصوير ولا حاجة إلى تصويرها ولكن يسجل إذا كانت تسجل الخطبة والموعظة وينفع الله بها ما يشاء من دون حاجة إلى تصوير نعم
المقدم
بارك الله فيكم