![]() | ![]() |
| كلمة الإدارة |
الإهداءات | |
| |||||||||||
| |||||||||||
| |||||||||||
| قصص واقعية - حكايات - قصص خيالية قصص واقعية ، رومانسية ، خيالية ، مثيرة ، قديمة ، معبرة ، حب ، اطفال ، قصة قصيرة ، قصص مترجمة ، حكايات |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم وها قد تبدأ احداث القصة بجزءها الاول......واتمنى يعجبكم الشخصيات: أبو أحمد( سلطان) و زوجته عايشه، و عيالهم: أحمد: عمره 25 ضابط في قسم مكافحة المخدرات.. منال: عمرها 23 و متزوجة سعيد ولد عمها و عندها رشودي الصغيرون.. سعيد: و عمره 20و يدرس في التقنية.. منار: 17 سنه.. خالد: 15 سنه.. الجزء الأول: منار: ماماتي باباتي أحمدو منالو سعود خلود الحقوا علي ، باركولي.. أبو أحمد ( سلطان): قومي يا عايشه شوفي بنتج بلاها تصارخ.. أم أحمد : إن شاء الله نرجع صوب منار.. خالد: إيه انتي بلاج تصارخي؟ لا يكون استخفيتي على أخر عمرج؟ سعيد: الحمد لله و الشكر.. أحمد: اصبروا انتوا خلونا نعرف السالفة و على شو نبارك.. منار و هي تركض صوب أمها: ماماتي باركيلي نجحت.. أم أحمد : ألف مبروك يا بنيتي.. خالد:لا لا ما أصدق ، معقولة منور تنجح و كم نسبتج؟ منار : الشاطر يتوقع.. خالد: كم يعني 95 و إلا 97؟ أكيد 75 صح؟ أحمد: منار يالله قولي و لج اللي تبينه لو كانت النسبة تستاهل.. منال: منار شاطرة و أكيد نسبتها حلوة.. سعيد : يالله قولي.. منار: استعدوا للمفاجأة و في هاللحظة وعلى حشرة عياله يظهر أبو أحمد من حجرته.. أبو أحمد: أصبحنا و أصبح الملك لله شو بلاكم محتشرين من الصبح؟ منال: نتايج الثانوية العامة ظهرت.. أبو أحمد و هو يكلم منار: شو يا بنيتي، إن شالله بيضتي ويهي و يبتي نسبة حلوة.. منار: أكيد و سكتت.. أحمد: منار بتقولي و إلا أظهر و لا لج لا هدية ولا شي.. منار و هي تمسك ايد أحمد: لا لا تعال بقول نسبتي هي 95.7%.. أبو أحمد قرب من بنته وباسها على راسها: ألف مبروك يا بنيتي.. أم أحمد : ألف مبروك، بيض الله ويهج مثل ما بيضتي ويهنا.. خالد و هو فاتح حلجه و يطالع منار مب مستوعب اللي سمعه.. أحمد : ألف مبروك يا إختي تستاهلي و الله.. سعيد: أبوي أميه الحقوا على خلود ما أدري شو بلاه. أم أحمد : بسم الله على ولدي ما فيه شي. سعيد: اطلعي شكله شوفي كيف فاتح حلجه و الله يباله صورة و بنفس الوقت ظهر سعيد تلفونه و صور أخوه.. منار و منار و أحمد: هههههههههههههههههههههه منار: إيه خلود شو بلاك؟ خالد: ها.. لا ما شي ، بس منور إنتي من صدجج يبتي هالنسبة؟ منار: هيه و الله العظيم.. خالد و هو يلوي على منار فجأة: ألف ألف مبروك الغلا تستاهلين.. بالرغم من إنه منار أكبر من خالد بسنتين وهم دايما مثل توم و جيري إلا إنه علاقتهم ببعض قوية واايد.. أحمد:إيه انتو بلاكم قلبتوها فلم هندي.. و بنفس اللحظة صاحت أم أحمد.. أحمد: إكملت.. أبو أحمد: هذا إنتوا يالحريم ما عندكم غير الصياح.. أم أحمد: هذي دموع الفرح، الله يخليكم يا عيالي لبعضكم.. العيال في نفس الوقت: و يخليج لنا يا أطيب أم في الدنيا.. أحمد: منار عرفتي نسبة وداد بنت عمي راشد؟؟ منار: لا بعدني ما إتصلت بها، و تصد صوب خالد: ممكن يا الأخو الحنون تهدني احينه؟ خالد: أكيد.. بس كم يتعطيني؟ منار : بدى شغل النذالة.. خالد: يعني.. أحمد: خالد هدها.. خالد : إن شاء الله وبطلها بس بعد ما قرصها.. منار: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي يا الدب صبرك علي و تركض.. خالد جدام و هي وراه لين ما لفوا البيت مرتين و بالنهاية سعيد مسك خالد و أحمد مسك منار.. أحمد: يالله منار بسرعة عندي شغل و بتأخر.. منار: إن شاء الله روميو زمانك.. أحمد يالله عن الكلام الزايد.. اتصلت منار ببيت عمها راشد.. عمها راشد متوفي من 3 سنوات بحادث سيارة و ما عنده غير سعيد اللي عمره 24 سنة و متزوج منال بنت عمه و عنده راشد و وداد و عمرها 17 سنة و هي الصديقة المقربة لمنار.. منار: السلام عليكم.. أبو راشد: و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، شحالج منار و شحال الأهل؟ منار: الحمد لله طيبين ما يشكوا باس، شحالك إنت و شحال عربانك سعيد: طيبين طاب حالج.. و بنفس الوقت يصيح رشودي الصغير ولد منال و عمره 3 شهور.. سعيد: فديت راعي هالصوت أنا هذا أكيد رشودي الغالي.. منار : أكيد هو ، و فجأة إلتقت عيونها و بعيون أخوها و ذاك الوقت بس تذكرت هي ليش متصلة، أقول سعيد ممكن أكلم وداد؟ سعيد: أكيد، لحظة شوي بروح أناديها.. بعد دقيقتين سعيد: ألو منار، وداد نايمة الحين.. منار: نايمة؟؟؟؟؟؟شو هاي ما تشبع رقاد، (عافانا الله) قالتها بصوت واطي عن يسمعها احمد.. سعيد: ههههههه شو أسوي دام إنها طالعة عليج.. منار: بسم الله علي، أقول أنا الحين بصكر و عقب شوي ياية صوبكم لا تقوّم الوداد ، أنا بقوّمها بطريقتي.. سعيد: حياج الله بأي وقت.. منار: تامرنا علي شي؟ سعيد: ردي السلام.. منار: سلام يبلغ.. سعيد: مع السلامة.. أحمد: شو كم نسبتها؟ منار : الحبيبة نايمة ولا دارية بعمرها، و أنا الحين بسير صوبها.. أحمد: تبيني اوصلج؟؟ منار: أكيد، بس اتريا لين ما أترخص من الوالد و ألبس.. أحمد: تم ، عندج خمس دقايق بس.. و بعد ما ترخصت منار من أبوها لبست عباتها و لحقت أخوها و طبعا بيت عمها كان مجابل بيتهم و ما كان في داعي إنه حد يوصلها و بعد ما وصلوا عند باب بيت عمها.. منار: أحمد.. أحمد:نعم.. منار: ما تباني أوصل شي للحبايب؟ أحمد أونه مب فاهم شو تقصد: أي حبايب؟ منار: تستهبل حضرتك؟ أحمد: يالله ادخلي بسرعة ، تأخرت على الشغل.. منار وهي تدخل: خلاص دخلت يالله مع السلامة.. أحمد: ردي السلام.. منار: الله يسلمك ، يوصل.. في بيت أبو سعيد.. دخلت منار الصالة و لقت أم سعيد و سعيد قاعدين.. منار: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أم سعيد و سعيد:و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. منار و هي تبوس أم سعيد على راسها: شحالج خالوه عساج بخير؟ أم سعيد: الحمد لله منار: بعدها راقدة؟ سعيد: أكيد، أقول منار. منار: نعم. سعيد: ألف مبروك.. منار :ههههههههه الله يبارك فيك ، بس إنت شو عرفك؟ خلاص عرفت ما له داعي تجاوب.. أم سعيد: على شو تبارك يا سعيد؟ منار: خالوه ، اليوم ظهرت النتايج .. أم سعيد: ألف مبروك يا بنيتي.. منار و هي تقوم:عيل أنا الحين بسير أقوم هالدبة.. سعيد: بيي وياج، خاطري أشوف كيف بتقوميها.. منار: يالله مشينا.. في الدرب لحجرة وداد.. منار: الحبيبة بخير و الحمد لله و تسلم عليك هي و ولدها.. سعيد: ما شالله آنسة منار صايرة تقري الأفكار بعد.. منار: لازم تراك إنت بحسبة أحمد.. و و صلوا لحجرة وداد.. منار دخلت الحجرة أما سعيد فظل واقف عند الباب.. منار: ودااااااااااااااادوووووووووووو قومي.. قامت وداد و هي زايغة: ها من؟ شو صار؟ منو اللي مات؟ منار و سعيد: هههههههههههههههههه منار: محد مات قومي بسج رقاد بتخيسي سعيد و منار:ههههههههههههه وداد: اضحكوا يالسبلان ما عليه مردودة إن شالله.. سعيد: أنا ما يخصني، هذي بنت عمج ههههههههههه و نزل عند أمه.. منار: قومي النتايج ظهرن،قالت هالجملة بحزن.. وداد: منار شو صار؟ بلاج شوي و بتصيحي؟ منار: ماشي، يالله قومي ظهري نسبتج بسرعة.. وداد: ما أبى.. منار: عن الدلع، على فكرة ترى روميو زمانه يسلم عليج.. وداد: الله يسلمه و يسلم كل غالي له، وينه هو؟؟ منار: مواعد له وحدة من الغراشيب. وداد: من صدجج إنتي؟ منار: لا أتمضخر وياج ، يالله قومي تراه موصيني أول ما أعرف نسبتج أطرش له مسج.. وداد: فديته، خلاص الحين قايمة.. منار: عندج خمس دقايق لا غير.. وداد: إن شاء الله.. عند أحمد في المكتب.. حمدان: أحمد، أحمد ، أحمدووووووووووووو.. أحمد: أحمدو فعينك، شو بلاك تصارخ.؟ حمدان: من متى و أنا أزقرك ، ليش ما ترد؟ شو فيك؟ أحمد: ما فيني شي. حمدان: على هامان يا فرعون. أحمد: اليوم ظهرت نتايج الثانوية العامة.. حمدان: آها الحين فهمت.. و قبل لا يكمل حمدان جملته ، إلا و مسج واصلة لأحمد من منار.. أحمد بعد ما فتح المسج: لا لا لا مب معقولة؟ ما أصدق.. قرب حمدان من أحمد و قرى المسج و هو الثاني بطل عيونه على الآخر.. نهاية الجزء. ................................ اتمنى اشوف ردوووووووووووودكم الحلوه اذا عجبتكم بمكلها......واذا ماشفت ردود ماراح اكمل القصه انا في الانتظاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااار برنتووووووووووووووووووووووووووووووووووو (: |
![]() [color=#FF0000][font=Courier New][size=6] |
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
سندرلا يسلمووووووووووووو ياقلبوووووووووووو ع المرور الذووق ولا يهمك راح اكملهااااااااااا,............... فررررفوووشفه الله يسلمك ياعسووووووووله لاعدمتك ياقلبوووووووووووو |
![]() [color=#FF0000][font=Courier New][size=6] |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يالله ............بخليكم الحين مع الجزء ال2 من القصه واتمنى يعجبكم الجزء الثاني.. بعد يومين من ظهور النتايج ، الساعة 11في حجرة أحمد.. أحمد: أقول حمدان اليوم بعد العصر مشغول؟ حمدان: لا، خير إن شالله.. أحمد: الخير بويهك، أباك تسير وياي السوق. حمدان: شو عندك في السوق؟ أحمد: أبى أشتري هدايا و الصراحة ما أعرف شو أشتري. حمدان: فالك طيب، اليوم الساعة 5 مر علي.. أحمد: فالك ما يخيب إن شالله الساعة 5 إلا دقيقة بكون عند بيتكم، مع السلامة.. حمدان : بترياك ، مع السلامة.. بعد ما صكر احمد تم يفكر و هو حزين، معقولة بنت عمي تكون هذي نسبتها و أنا اللي أقول عنها شاطرة و متفوقة فدراستها، ما هقيتها منج يا وداد، توقعت كل شي منج إلا إنج ما توفي بكلمتج و بنفس الوقت تقريبا دخلت عليه منار.. منار: أحمد، أحمد، بو شهاب، أحمدووووووووووووووو.. أحمد و هو ينقز من على الشبرية : بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم سكنهم في مساكنهم.. منار: بسم الله عليك ، لا يكون شفت يني واقف جدامك؟ أحمد: تبي الصدج الينون لو شافوج بيتشاردوا منج.. منار: أخاف العكس اللي يصير.. سكت أحمد و بين الضيق في عيونه.. منار و هي خايفة على أحمد: أحمد، شو فيك؟ شي يعورك؟ أحمد: سلامتج الغالية ما فيني شي بس ضايج شوي.. منار: من شو؟ خبرني يمكن أقدر أساعدك.. أحمد: منار طلبتج. منار: أفا عليك يا خوي إنت تامر ما تطلب.. أحمد: صدج نسبة وداد 55%؟ منار و هي تحاول تمسك ضحكتها : هيه ،شفت عاد.. و تدخل عليهم منال: من قال لك إنه نسبة وداد 55%؟ أحمد: منار خبرتني.. منار: أنا الحين بسير ماماتي تناديني.. منال: ارتاحي حبيبتي أميه توها ظاهرة صوب بيت عمي راشد.. أحمد: منار تعالي.. منار: ما أبى.. أحمد: منار تعالي بالطيب أحسن لج و إلا .... منار: لا بيي ، بس أول عطني الأمان.. أحمد: أمان ها؟ في أحلامج.. أحمد وهو يرمس منال: شو هي نسبة وداد الصدجية؟ منال: 97.3%.. أحمد: ما شالله عليها بنت عمي طول عمرها متفوقة، الله يرحمك يا عمي حتى و إنت مب موجود ظل راسك مرفوع بين العرب.. منال و منار: الله يرحمه.. أحمد و هو يمسك منار من إذنها: 55 % ها ، الحين أنا براويج الـ 55%.. منار: آآآآآي آآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآي و الله يعور أحمد آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي.. أحمد: تستاهلي علشان مرة ثانية ما تكذبي عليه.. منار: التوبة ما بكذب مرة ثانية خلاص ، آي أحمدو خلاص بطل إذني.. أحمد: بعد احمدو.. منار:التوبه و الله التوبه، الشيخ أحمد ممكن تتكرم و تبطل إذني؟؟ أحمد: ما شاء الله على الأدب ما أدري من وين نازل عليج، خلاص عفيت عنج.. منار: تسلم يا خوي.. منال: بسكم عورتوا لي راسي، أنا أصلا ليش ياية؟؟ هي تذكرت أحمد.. الوالد يترياك في مكتبه و إنتي يا حلوة جدامي على المطبخ.. أحمد: كش، يالله برع.. منار:هيّن يا أحمدو ، اليوم تطردني من غرفتك بس باجر و إلا ماله داعي أكمل.. أحمد و هو يبوس إخته على راسها بس طبعا البوسه كانت على كف ايده: السموحة منج الشيخة ، الوالد يترياني الحين و إلا كنت عرفت كيف أعلمج المذهب عدل.. راح أحمد عند أبوه و البنات راحن صوب المطبخ.. بعد صلاة الظهر.. سعيد: اليوم يوعان بشكل فظيع.. أحمد:و إنت من متى ما كنت يوعان؟؟ خالد: ماماتي لحقي علي.. أم أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم، بلاك شال البقعة بصريخك؟ خالد : و الله يوعان ،و الصراحة أنا قبل ما أسير المسيد خطفت على المطبخ.. سعيد: أخ عليك،و ليش ما عزمتنا؟؟ طبعا الكل يعرف إنه إذا خالد خطف على المطبخ فهو أكيد بيغرف له غدا و بياكل أونه تصبيرة لين ما يرجع من الصلاة.. منال و منار بعد ما صلن نزلن يغرفن الغدا و اللي كان مجبوس دياي و اللي الكل يحبه دام إنه أم أحمد هي اللي طابختنه.. بعد الغدا.. سعيد: الحمد لله تسلم إيدج يا أم أحمد على الغدا.. أم أحمد: الله يسلمك، بالهنا فديتك.. خالد: أصلا الغدا اليوم حلو عشان أنا سويت صبعي فيه.. أم أحمد: شو تقصد؟؟ سعيد: ما عليج منه، الصراحة أنا من زمان ما كليت شو من طبخج.. أم أحمد: وين تاكل و إنت في التقنية و الله اعلم إذا تاكل زين و إلا لا.. سعيد: لا من هالناحية تطمني،كنت أكل عني و عن خالد و عن أحمد و عن ريلج بعد.. و بعد ما شربوا الشاي دخلوا الشواب حجرتهم يقيلوا لين أذان العصر.. منال: أترخص منكم الحين.. أحمد: وين تو الناس.. منال: بسير أرضع رشودي و بعدين بزهب أغراضي لأن سعيد بمر علي ياخذني العصر.. خالد: أونه بمر علي ياخذني ، اللي يسمعج يقول إنه إنتي في بوظبي و هو في العين مب جنه بيتج مجابل بيتنا أربع و عشرين ساعة.. منال: صبرك علي يا خلود، إذا ما أفضحك ما أكون منال بنت سلطان.. خالد وهو كله ثقة: شو تفضحيني هاي؟ أنا ما مسوي شي أستحي منه.. منار: خلود شو مسوي؟ اعترف قبل لا أستخدم معاك القوة.. خالد: شو فيج كليتيني بقشوري ، قلنا ما سونا شي.. سعيد و هو يوجه نظرة اتهام صوب أخوه: متأكد؟؟ خالد: شو بلاكم علي؟ إذا تبوا تصدقوا حياكم و إذا ما تبوا على راحتكم ، و يطالع منال بنظرة تحدي.. منال و هي تطالعه بعد مل فهمت نظرته: بس مب هذا اللي قاله لي سعيد ريلي.. خالد وهو مرتبك: ليش، شو قال لج ريلج؟؟ منال: اللي بالي بالك، و طاعته بنظرة تتحداه إنه ينكر اللي قالته.. خالد: أقول منال رشودي يصيح.. منال: احمد ربك إنه ولدي أنقذك بس وين بتروح أنا وراك و الزمن طويل ، و راحت عنهم صوب ولدها.. منار: ها أخ خالد شو ماسكه عليك منال؟؟ خالد و هو بقوم: سلامتج، ما في شي.. سعيد و خاطره يطفر بخالد: متأكد؟؟ طالع خالد أخوه بنظره : سعود، سعود، سعود.. سعيد: خير.. خالد: الخير بويهك، عن إذنكم أنا بروح غرفتي أريح شوي.. أحمد: وين يا ريال؟ تو الناس و إلا تبى تتهرب من منار؟؟ خالد: لا ما أتهرب و لا شر يصيبني يا روميو زمانك، بس تعبان و حاب أرّيح، فيها شي؟؟ أحمد: حتى إنت؟ لا ما فيها شي إنت ريّح و عقب لنا كلام.. خالد: تم، يالله تتمسون على خير.. سعيد: أقول يا الحبيب تحمل عن تطيح من على الشبرية و إنت راقد.. خالد: إن شاء الله.. بعد ما راح خالد عنهم تبعته منار و تموا أحمد و سعيد بروحهم.. أحمد: سعيد.. سعيد: نعم.. أحمد: أنعم الله عليك ورحم والدينا ووالديك.. سعيد: آمين.. أحمد: شو سالفة خلود؟؟ سعيد و هو متفاجأ: و أنا شو عرفني؟؟ أحمد: سعيد اللي أعرفه إنه خلود يأمّنك على أسراره.. سعيد: تصدق توني أدري بهالمعلومة.. أحمد: سعود عن الاستهبال، إنت تعرف عن شو أنا أسأل.. سعيد و هو يلعب دور البريء: صدقني ما أعرف.. أحمد و هو يأشر على كتفه: أقص إيدي من هني إذا ما كنت تعرف.. سعيد: آسف أحمد، إنت بلسانك قلتها يأمّني على أسراره و أنا ما أقدر أخون الأمانة ، إذا تبى تعرف اسأل صاحب الشان.. أحمد: خلاص ما عليه.. أما في غرفة منار.. منار: الوووو، السلام عليكم.. وداد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. منار: شحالج و شحال الأهل؟ وداد: الكل بخير و الحمد لله، شحالج إنتي و شحال أهلج؟؟ منار: الكل بخير، أقول وداد.. وداد: قولي يا عيون وداد.. منار: تسلم عيونج غناتي.. وداد: الله يسلمج، و الحين شو بغيتي؟؟ منار: شو رايج تيي تباتي عندي، امتحانات و خلصنا والحين ما لج أي عذر.. وداد: بشاور أميه و برد عليج خبر.. منار: خلاص تم.. وداد: تامرينا على شي؟؟ منار: ما يامر عليج عدو.. وداد: سلمي على الأهل.. منار وخاطرها تطفر بوداد: كلهم؟؟ وداد: هيه كلهم.. منار: انزين ما في سلام خاص لشخص محدد في بالج؟؟ وداد: منار عن الإستهبال تراني ما ادانيه.. منار: خلاص انزين سي يو ليتر.. وداد: تيك كير.. منار: يو تو باي.. وداد: باي.. بعد ما صكرت منار عن بنت عمها سمعت دق على الباب.. منار: تفضل.. أحمد: دام فضلج يا بنت سلطان.. منار: حياك الله أخوي ، شو تحب تشرب؟ أحمد: عصير برتقال طازج.. منار: من عيوني دقايق و يكون العصير عندك.. ظهرت عنه و خلته بروحه في الحجرة و كالعادة يفكر باللي ماخذه عقله..و بعد دقايق رجعت مع كوب العصير و عطته لأحمد.. أحمد و هو ياخذ الكوب: تسلمين و الله يا أحلى إخت في الدنيا.. منار: الله يسلمك و يسلم كل غالي لك خاصة اللي بيتهم مجابل بيتنا.. أحمد: عيني عليج و صلتي للموضوع اللي أباج فيه.. منار: كلي آذان صاغية ، تفضل أخوي.. أحمد: منار ، إنتي تدري إنه عمري 25 سنه ، يعني مب ياهل و خاطري اتزوج.. منار و هي تقاطعه: و الله ألف مبروك ، يا حظها اللي بتاخذك.. أحمد: أنا خاطري في بنت عمي، بس ما أدري هي شو شعورها ناحيتي.. منار: من هالناحية تطمن وداد مب بنت عمي بس لكنها توأم روحي و معزتها ما تقل عن معزتكم.. أحمد: أنا متأكد من كلامج، بس أباج تسألينها عن رايها في الموضوع و الحينه.. منار: فالك طيب أخوي ، بس ما الحين لأني قبل شوي مصكرة عنها.. أحمد: يالله منوري حبيبي لا ترديني.. منار: خلاص موافقة بس ما أبى أسمع لك صوت.. أحمد: إن شالله بس بشرط.. منار: خير إن شالله.. أحمد: أول قولي تم.. منار: تم.. أحمد: منار تراج قلتي تم أوكيه ، يعني لا ترجعي عن كلمتج.. منار: آفا يا خوي و أنا من متى عطيتك كلمة و ما كنت قدها.. أحمد: تذكّري ترح قلتي تم، أباج تسوي السبيكر.. منار: آسفة ما أقدر.. أحمد: شو قايلين قبل شوي؟؟ منار: خلاص بس أحذرك ما أبى أسمع لك صوت.. أحمد: كلمة ريال، ما بتسمعي لي صوت.. منار و هي تتصل لوداد مرة ثانية: ألو ، السلام عليكم.. وداد: و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حيى الله راعية هالصوت.. منار: الله يحيج.. وداد: أقول منار من اللي مسوي لج الرصيد في التلفون؟؟ منار و هي تطالع أحمد: حبيب القلب هو اللي مرصد التلفون.. وداد: منار، شو تبي متصلة؟؟ منار بجدية: وداد إنتي تعرفي شكثر أعزج مب لأنج بنت عمي لكن إنتي أعز صديقة عندي ..و الحين أبى أسألج و أتمنى إنج تجاوبي بصراحة لكن تأكدي إنه جوابج ما بأثر على العلاقة اللي مبينا.. وداد و هي خايفة من لهجة منار: خير منار، شو صاير؟؟ تكلمي تراج طيحتي قلبي من مكانه.. منار: إذا تقدم لج أحمد أحوي شو بكون ردج؟؟ بتوافقي عليه و إلا بترفضي؟؟ وداد: إنتي الصراحة فاجأتيني، أنا ما أنكر إني معجبة بأخوج لكن منار: لا لكن ولا غيره، سألتج سؤال و أتريى الإجابة.. وداد:......... منار: هيه و إلا لا؟؟ : : : : : : : : : : : : : هالجزء وخلصنا منا..... ايش تتوقعووووووووووووووون بيكون راي وداد..؟؟؟؟؟بتوافق ولا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و أحمد ايش بتكون ردت فعله بعد ما يسمع الجواب..؟؟؟؟؟؟؟ يلااااااااااااااااااااا ياحلوين.............انتظر ردودكم لعشااااااااان اكمل................ برنتووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو (: (: (: |
![]() [color=#FF0000][font=Courier New][size=6] |
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
يسلموووووووووووووو ع المررور العسل لاعدمت هالطله الحلوووووووووه ولايهمك راح اكملهااااااااااااااا من عيوووني.............. |
![]() [color=#FF0000][font=Courier New][size=6] |
| | #10 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الجزء الثالث.. نروح شوي صوب غرفة خالد.. سعيد: خلود رقدت؟؟ خالد: لا بعدني أترياك تشرّف.. سعيد: خير إن شاء الله.. خالد: شو قلت لأحمد عني؟؟ سعيد: ما قلت شي.. خالد: متأكد؟؟ سعيد: أظنتي إنك إنت مأمّني على أسرارك فكيف تتوقع مني إني أخون الأمانة؟؟ خالد: أدري و الله..... سعودي أنا آسف عشان شكيت فيك.. سعيد: خلاص أنا زعلت و قام يبى يظهر من الحجرة.. خالد: لا و الله ما تظهر و إنت زعلان.. سعيد: ليش إنت من متى تهتم بزعلي؟؟ خالد: آفا يا سعود تزعل مني أنا خلودي أخوك الصغير.. سعيد: عن الدلع الزايد، لا يكون الإخت منار أجّرتك شي من دلعها.. خالد: هيه شفت عاد يالله إضحك.. سعيد: خلاص رضيت بس براويك شي و أقول لك من الحين لا تحلف لأني ما راح أسوي اللي تباه.. خالد: الله يستر.. سعيد: شو رايك تنفع تتطرش للربع صح و إلا لا؟؟ خالد: سعود دخيلك لا و قام عشان ياخذ الموبايل من إيد أخوه لكن سعيد للأسف ركض لحجرته و قفل الباب عليه.. خالد: سعود بطل.. سعيد و هو يضحك: ههههههههههههه في الأحلام يا خويه.. خالد: سعود بطل الباب لا أكسره.. سعيد: عادي تراك إنت اللي بتصلحه على حسابك.. و تموا على هالحالة لين ما ظهر لهم أحمد و منار.. أحمد: إيه إنتوا بلاكم محتشرين؟؟ خالد و هو متفاجأ بظهور أخوه: ها لا ماشي.. منار: بلى شي، شو صاير؟؟ خالد و هو معصب: شو يخصج ، ليش مدخلة عمرج في شي ما يخصج.. أحمد: عيب يا خالد، احترم اللي أكبر منك.. خالد: إن شاء الله ، السموحة منج الشيخة.. أحمد و هو يكلم سعيد: سعود، بطل الباب أنا أحمد.. سعيد: أول شي عطني الأمان.. أحمد: إنتوا اليوم شو ياينكم على الأمان؟؟ خالد: سعود، اسمع كلام أخوك العود و بطل الباب.. أحمد: عطيتك الأمان.. سعيد: و خلود بعد.. خالد: اظهر يا سعيد و بان عليك الأمان.. و في هاللحظة فتح سعيد الباب.. أحمد: شو بلاكم؟؟ على شو تتضاربوا؟؟ سعيد: على الصورة.. أحمد و منار في نفس الوقت: أي صورة؟؟ سعيد: الحين بطرشها لك و شوفها.. خالد: سعود لا دخيلك، و لكن لا حياة لمن تنادي و سوى سعيد اللي في راسه و طرش الصورة لأحمد و منار.. أحمد:هههههههههههه ههههههههههههههه هههههههههههههه و الله إنك تحفة يا خلود.. منار و هي ما قادرة تمسك نفسها زود:هههههههههههه هههههههههههه هههههههههه.. خالد: شو بلاكم تضحكوا؟؟ أحمد: يبالي أطبعها و أبروزها و أعلقها في ميلس الرياييل عشان كل ما حد زارك من ربعك يشوفها.. خالد وهو معصب: مردودة يا بو عسكور.. منار: حرام عليكم ذليتوا الريال بهالصورة.. سعيد وهو يرمس خالد اللي كان واقف حذال باب حجرته: أقول خلود ، شو رايك أطرشها للي بالي بالك؟؟ خالد ما رد عليه لكنه صكر الباب و قفله.. على الساعة 5 العصر مر أحمد على ربيعه حمدان و راحوا سنتر دبي يتشروا هدايا.. في السنتر.. حمدان: يا ريال تراني تعبت من كثر ما لفيت المحلات ولا تقول حرمة مضيعة ولدها الصغير.. أحمد: السموحة منك، بس تعرف إنت عاد أنا ريال و الصراحة هذي أول مرة أشتري هدية حق إختي.. حمدان: و القلب، ما بتشتري لها شي و إلا ما تستاهل.. أحمد: لا تستاهل بس ما أعرف شو أشتري.. حمدان: تبى شوري؟؟ أحمد: أكيد.. حمدان: شو رايك نروح باريس غاليري و اشتري عطور و حطهن في بكس و غلفهن.. أحمد: فكرة مب بطالة دام إنهن بنات يعني شي أكيد إنهن يحبن العطور، بس تهقي بيعجبهن ذوقي؟؟ حمدان: أكيد، أصلا يكفيهن إنه أحمد بن سلطان هو اللي مختار العطور.. أحمد: هههههههه خلاص شورك و هداية الله.. حمدان: يالله نروح.. أحمد: يالله.. في بالريس غاليري.. حمدان: هذا ما حلو الثاني أحلى.. أحمد: لو سمحتي ، هاتي ذاك العطر( و يأشر على واحد من العطور).. حمدان: ممكن اللي حذاله بعد.. أحمد: حمدان شم هذا حلو؟؟ حمدان: حلو ، والله حلو ، أحمد شو بلاك؟ إنت اليوم مب طبيعي.. أحمد:.......... حمدان: ما يسوى علينا هالنسبة اللي يابتها بنت عمك.. أحمد: لا الله يخليك نسبة بنت عمي 97.3% مب 55%.. حمدان: و الله ؟؟ بس المسج.. أحمد: إذكر الله شو فيك، أما عن المسج فأختي كانت حابة تسوي فيني مقلب.. حمدا: ما شالله عليها بنت عمك ، على من طالعة؟ أحمد: على أبوها الله يرحمه.. حمدان: أقول أحمد شو رايك بالعطر.. أحمد: حلو.. و هذي حالتهم لين ما طفرت منهم الموظفة و أخيرا، أحمد خذ 10 عطور حق إخته و مثلهم حق بنت عمه، أما حمدان فخذ عطور له و لأمه.. و بعد ما خلصوا المشترى ظهرت لهم مشكلة التغليف.. أحمد: حمدان.. حمدان: نعم.. أحمد: نعامة ترفس العدو.. حمدان: هههههههههه خير يا أحمد، شو بغيت؟؟ أحمد: من اللي بغلف الهدايا؟؟ حمدان: ما أدري.. أحمد: أنا ما أقدر آخذهن البيت و هن مب مغلفات.. حمدان: لحظة شوي، بتصل بحرمة أخوي و بشوفها إذا تقدر تساعدنا.. اتصل حمدان لسلمى حرمة أخوه.. سلمى: السلام عليكم.. حمدان: و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، شحالج أم محمد و شخبار الوالدة و حمودي.. سلمى: إحنا بخير و الحمد لله و الوالدة تسأل وين إنت من العصر مب مبين.. حمدان: هايت في المحلات مع ربيعي.. سلمى: شو تسوي؟؟ لا يكون مواعد؟؟ حمدان: لا بسم الله علي، أنا مب مال هالسوالف البطالة.. إنزين سلمى بغيت منج خدمة بس مستحي منج.. سلمى: شو تستحي مني بعد هاي، شو بغيت؟؟ حمدان وهو مستحي من حرمة أخوه: الصراحة ربيعي مشتري هدايا لأهله بس ما يعرف يغلف الهدايا، ففكرت.. سلمى و هي تكمل جملة حمدان: إذا أنا أغلفها ، صح؟؟ حمدان: إذا ما عليج أمارة.. سلمى: لا أمارة ولا شي، إنت ييب الهدايا و غلاف حلو و إترك الباجي علي.. حمدان: مشكورة يا أم محمد، ما تقصرين.. سلمى: ما سويت شي يستاهل.. حمدان: يالله أنا الحين بخليج، تامرينا على شي؟؟ سلمى: ما يامر عليك عدو فمان الله.. حمدان: فمان كريم.. و عدد ما صكر حمدان عن حرمة أخوه.. أحمد: و الله ما أعرف شو أقول لك يا حمدان، الصراحة مستحي منك وااااااايد.. في نفس الوقت و بالتحديد في بيت أبو أحمد.. أبو أحمد: لا تنسي يا عايشة إنه باجر عازم إخواني على الغدا.. أم أحمد: خير إن شاء الله، شو تباني أطبخ لهم؟؟ أبو أحمد: كل شي من ايدج حلو.. منار: أكيد كل شي من ايد ماماتي حلو.. أم أحمد: إنتي من وين ظهرتي لي؟ سعيد وهو يضرب منار على راسها : يا الغبية، ضيعتي علينا فرصة العمر.. أبو أحمد: أي فرصة العمر.. سعيد: ها لا ماشي.. أبو أحمد: لا فيه شي.. سعيد: الصراحة، أنا كنت أفكر إني أدخل المطبخ و أتذوق الكيكة اللي أميه مسويتنها.. أم أحمد:و إنت شو دراك؟؟ سعيد: العصفور خبرني.. خالد من ورى أخوه: عافانا الله ، إنت الصراحة ما تتخبر شي.. أم أحمد: أستريح إنت وياه، الكيكة احترقت عني.. خالد: أميه من صدجج؟؟ أم أحمد: لا أكذب عليك.. أبو أحمد: محشومة يا عايشة.. سعيد بخيبة أمل: أميه ليش خليتيها تحترق.. أم أحمد و هي تطالع بنتها: البركة في إختك اللي ما يعتمد عليها في أي شي يخص المطبخ.. و بنظرة إجرامية من سعيد وخالد : منااااااااااااااااار.. منار: بسم الله الرحمن الرحيم، ماماتي شو بلاهم عيالج؟؟ أم أحمد: ما شي سلامتج غناتي.. منار: الله يسلمج، بس صدج شو بلاهم عيالج يطالعوني بهالنظرة؟؟ خالد: ما شي إخت منار ، بس كنا نسأل عن الكيكة.. سعيد: عرفتي الحين شو السالفة آنسة منار؟؟ منار: آهااا اسمحوا لي أخباركم مغبرة، لو إنكم سألتوني كنت وفرت عليكم مشقة نزول الدرج و سؤال ماماتي.. سعيد: تعرفي منار، إنتي لازم تتعلمي كيف تطبخي.. منار: ليش إن شالله؟؟ خالد: لأنج يا حلوة بتتزوجي في يوم من الأيام.. أم أحمد: إخوانج عندهم حق.. منار: بخبركم شي ما حد يعرفه عني.. خالد و الفضول بيذبحه: شوووووووو؟؟ منار: أنا أعرف أطبخ.. خالد: متأكدة؟؟ سعيد: الدليل.. منار: هيه متأكدة أخ خالد أما إنت يا أخ سعيد الدليل جاهز و إذا ماماتي وافقت أنا باجر بطبخ الغدا.. أم أحمد: لا يا بنيتي،باجر عازمين عمامج على الغدا بس ممكن تسوي العشى.. منار وهي تكلم أمها: خلاص تم بس مب باجر اليوم اللي عقبه،( و لفت صوب إخوانها) ها شو تبوا تاكلوا؟؟ سعيد: أنا أبى أمممممممم هيه أبى خلية نحل و معكرونة بالبشاميل و مهلبية و شورية ماجي.. منار:بس اللي أعرفه إنك ما تحب الشوربة.. سعيد: هذاك أول، بس دام إنج إنتي اللي بتحضريها أكيد بتكون حلوة.. منار: خير إن شالله و إنت أخ خالد؟؟ سعيد غمز لخالد بعينه الحبايب متفقين بس ما دروا إنه اتفاقهم بيطيح على روسهم في النهاية.. خالد: يطول لي بعمرج أنا أبى محشي، كشري، قيمات، بلاليط و أي شوربة.. منار: ما شالله يا خلود، شو من البطون عليك؟؟ كل هذا؟؟ خالد: إذا ما تعرفي تطبخي أي نوع أنا مستعد أغير.. منار: مشكور على العرض، أعرف أطبخ كل اللي طلبتوه بس بشرط.. سعيد: خير إن شالله.. منار: الخير بويهك، أنا بطبخ الأكل لكن إنتوا تاكلوا كل اللي طلبتوه فهمتوا؟؟ خالد بدون تردد: أنا موافق.. سعيد: و أنا بعد موافق.. الحبايب يتحروا إختهم تمزح وياهم، ما دروا إنهم ورطوا نفسهم .>>> يستاهلوا اللي بصيبهم.. منار:باباتي ،ماماتي إنتوا الشهود على اتفاقنا، أنا بطبخ اللي طلبوه وهم بياكلوه كله.. أبو أحمد: أنا ما عندي مانع.. في سيارة أحمد يرن تلفون حمدان.. حمدان: ألو ، السلام عليكم.. سلمى: و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أقول حمدان.. حمدان: خير إن شالله شو بلاج؟؟ أميه فيها شي؟؟ حمودي صابه شي؟؟ سلمى: لا الوالدة و حمودي بخير، اسمح لي ما أقدر أغلف الهدايا لأنه أميه تعبانه و خذوها المستشفى و أنا الحين رايحة صوبها.. حمدان: خلاص ما عليه، ما تشوف شر.. سلمى: السموحة منك حمدان، و الشر ما اييك.. حمدان: مسموحة.. سلمى: مع السلامة.. حمدان: مع السلامة.. أحمد: خير إن شالله شو صاير؟؟ حمدان: أم حرمة أخوي تعبت و ودوها المستشفى.. أحمد: آها فهمت.. حمدان: و الحين شو نسوي؟؟ أحمد: حمدان، شو رايك إحنا نغلفها؟؟ حمدان و هو متفاجئ من اقتراح ربيعه: من صدجك؟؟ أحمد: لا أتمصخر، أكيد من صدجي لأنه ما في حل ثاني.. حمدان: إنزين و إختك المتزوجة ما تقدر تساعدنا؟؟ أحمد: لا الله يخليك، خل إختي بعيدة، ها شو رايك؟؟ حمدان: خلاص موافق بس وين بنقعد؟؟ أحمد: بنروح بيتكم بما إنه فاضي و بنقعد في الميلس و بنغلف على راحتنا.. حمدان: تم.. في بيت راشد عم منار.. أم سعيد: وداد، ودااااااد، ودااااااااااااااادوووووووو سعيد: خير أميه بلاج تصارخي؟؟ أم سعيد: أنادي إختك بنت عمك محمد متصلة تباها.. سعيد: أنا الحين ساير أزقرها لج.. وداد و هي تنزل الدرج: خير أميه كأني سمعتج تناديني.. أم سعيد: زين والله يوم سمعتي.. وداد: عسى ما شر الغالية؟؟ أم سعيد: ميرة بنت عمج متصلة.. وداد: غريبة ليش تتصل على تلفون البيت و أنا عاطيتنها رقم موبايلي؟؟ أم سعيد: البنت تعبت من كثر ما تتصل لكن تلفونج مغلق.. وداد: خلاص الحين بتصل بها.. سعيد: من رخصتكم أنا رايح ألعب كورة.. أم سعيد: مرخوص يا ولدي.. وداد: اتحمل على عمرك ترانا باجر معزومين على الغدا فبيت عمي سلطان.. سعيد: إن شالله إختي.. أم سعيد: عيل وين منال؟؟ سعيد: في الحجرة ترضع رشودي، يالله مع السلامة.. أم سعيد و وداد: مع السلامة.. وداد: بسير أتصل لميرة.. ميرة هي بنت محمد عم وداد و عمرها 20 سنه عندها علي و عمره 26 و هو أكبر إخوانه و يشتغل في الشرطة ، أسماء و عمرها 22 سنه و تشتغل في اتصالات و توأمها سلطان و عمره 20 سنه و يدرس في التقنية مع ولد عمه سعيد.. وداد: السلام عليكم.. ميرة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وداد: حيى الله راعية هالصوت ، شحالج ميرة و شحال الأهل؟؟ ميرة : الكل بخير و الحمد لله باستثنائي.. وداد: ليش؟؟ شو بلاج؟؟ ميرة: درجة حرارتي مرتفعة و إنتي السبب.. وداد و هي تستهبل: مب مشكلة يبي درج و نزليها هههههههه.. ميرة : يالسبالة.. وداد: ما حد غيرج، بس أنا شو يخصني؟؟ ميرة: يعني تستهبلي يا بنت العم، على العموم ألف مبروك النجاح.. وداد: الله يبارك فيج ، و إنتي؟؟ ميرة: الحمد لله نجحت.. وداد: ألف مبروك، شو أخبار توأمج نجح؟؟ ميرة:" أكيد دام إنه توأمي.. وداد: ألف مبروك، عقبال ما أبارك لج عالتخرج.. ميرة: الله يبارك فيج،إنزين وداد إنتي باجر بتروحي بيت عمي سلطان؟؟ وداد: أكيد، ليش؟ ميرو لو ما شفتج هناك يا ويلج مني و من منار، و اظني إنتي تعرفي منار عدل.. ميرة: منار من اللي بفكني من لسانها إذا ما راحت.. وداد: ماحد ولا حتى عمي.. ميرة: إنزين وداد.. وداد: نعم.. ميرة: لا ماشي... أقول إنتي شو بتلبسي؟؟ وداد: نفس العادة، تنورة و قميص.. ميرة: شو لونها؟؟ وداد: تذكري آخر مرة رحنا فيها السوق مع منار؟؟ ميرة: هيه.. وداد: ذاك اليوم إحنا الثلاثة شرينا نفس التنانير ، ما تتذكري؟؟ ميرة: هيه تذكرت ، خلاص عيل أنا بعد بلبس مثلج، شو رايج تخبري منار.. وداد: خلاص تم.. ميرة: يالله مع السلامة.. وداد: وين تو الناس ما رمسنا.. ميرة: بعد شوي بتوصل ربيعتي و أنا بعدي ما جهزت.. وداد: خلاص بخلي العروس تتعدل، يالله بايو صكرت قبل لا تسمع رد ميرة.. ميرة: يالسبالة أنا أراويج صبرج علي.. في ميلس بيت حمدان.. أحمد: حمدان عطني لصق.. حمدان: خذ.. حمدان:أحمد.. أحمد: ها.. حمدان: عطني مقص.. أحمد: خذ.. بعد ثواني.. أحمد: حمدان امسك عدل.. حمدان: لصق عدل يا ريال ، أحمدووو لا تلصق صبعي.. أحمد: إنت بعد ضبعك و إمسك عدل.. و ظلوا على هالحال لين ما خلصوا.. أحمد: أف أخيرا خلصنا.. حمدان: ما بغينا نخلص.. أحمد: آآآآخ ظهري يعورني.. حمدان: وأنا شو أقول، أحس ظهري بينكسر.. أحمد: يالله قوم عن الدلع.. حمدان:شو قالولك عني بنية أدلع.. أحمد: هذيل هديتين و لعوزنا جي ، لو كانوا أكثر شو بنسوي؟؟ حمدان: لا التوبة ما بغلف أي شي مرة ثانية ، حرمت.. أحمد: هيه و الله تعب.. بعد ما ريحوا الشباب و شربوا لهم عصير رن مبايل أحمد.. أحمد: السلام عليكم.. عمر: و عليكم السلام، أحمد إنت وين؟؟ أحمد: في بيت حمدان.. عمر: مشغولين؟؟ أحمد: لا خير عمر، شو صاير؟؟ عمر: اثنين من الشباب سووا حادث.. أحمد: لال يا ريال إنت أكيد تتمصخر.. عمر: شو أتمصخر بعد.. أحمد: أوكيه إنت الحين وين؟؟ عمر: في المستشفى.. أحمد: الحين يايين، مع السلامة.. حمدان: بلاه عمر.. أحمد: قوم الحين و بالدرب بخبرك.. و هم في الدرب.. حمدان: أحمد، شو صاير؟؟ أحمد: ثنين من الربع سووا حادث.. حمدان وهو منصدم: شوووو؟؟ انزين من اللي سووا الحادث؟؟ أحمد و هو متوتر: ما أدري ما سألت عمي.. حمدان: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.. و أخيرا و صلوا المستشفى و كان عمر يترياهم و راحوا صوب العانية المركزة.. نسيت أخبركم إنه عمر الأخو الأصغر لأبو أحمد و أبو سعيد و أبو علي لكنه أخوهم من الأبو وعمره 27 سنه و يدير شركة تشاركوا الإخوان الثلاثة في تأسيسها.. أحمد: من اللي مسويين الحادث عمي؟؟ عمر: محمد و سالم.. حمدان: و شو حالتهم الحين؟؟ عمر: اثنينتهم في العناية المركزة.. أحمد: انزين كيف صار الحادث؟؟ عمر: ما أدري.. حمدان: و إنت كيف عرفت؟؟ عمر: كنت أرمس محمد و بعد ما سوا الحادث واحد من الشرطة اتصل بي من رقم محمد و خبرني.. أحمد: و ما عرفت كيف صار الحادث؟؟ عمر: كل اللي عرفته إنه دعموا سيارة تجاوزت الإشارة.. حمدان: و اللي في السيارة الثانية شو صار لهم؟؟ عمر: كانوا أجنبي و حرمته.. و في هاللحظة ظهر الدكتور من الغرفة.. حمدان: ها يا دكتور طمنا.. الدكتور: أنقذنا ثلاثة و الرابع توفى.. عمر: من هو، شو اسمه؟؟( بدى عمر يعصب )تكلم شو بلاك ساكت؟؟ من اللي توفى؟؟ الدكتور...... .................. تتوقعون ايش مصير محمد و سالم و من اللي توفى؟؟ ابى ردووووووووووووووووووووود برنتووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو (: (: (: |
![]() [color=#FF0000][font=Courier New][size=6] |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أحبـــــك, مـــــن, الطفـــــولة, يـــــوم, زمـــــن, إماراتيه, ولاأروع, قصة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
![]() | ![]() |